منظومة التميز الحكومي

أهم مميزات منظومة التميز الحكومي

تتميز منظومة التميز الحكومي بعدد من المميزات التي تجعلها فريدةً من نوعها والتي تضمن من خلالها تحقيق قيمة مضافة للجهات الحكومية التي تطبق المنظومة. وفيما يلي سرداً لأهم هذه المميزات:

التركيز على الابتكار:

لكي تتمكن الجهة من تحقيق الاستدامة في مجال الريادة، تركز المنظومة على أهمية التطوير المستمر للقدرات بناءً على التعلم من نتائج الأداء التي يتم متابعتها باستمرار ومن أفضل الممارسات المحلية والعالمية وذلك باستخدام اساليب مبتكرة وبمشاركة فاعلة من المتعاملين والمجتمع والمعنيين.

مراعاة الاختلاف والخصوصية في طبيعة عمل الجهات الحكومية:

لقد تم تصميم المنظومة بحيث تراعي الاختلاف والخصوصية في طبيعة عمل الجهات الحكومية بحيث يتم التركيز على المجالات التي تساعد الجهاز الحكومي على تحقيق أهدافه المنوطة به كلٌ في مجال عمله واختصاصه وبما يضمن العدالة في المقارنة بين أداء الجهات الحكومية المختلفة بغض النظر عن طبيعة عملها. حيث تم تحديد بعض المعايير في المنظومة بحيث تنطبق فقط على بعض الجهات وذلك بناءً على طبيعة عمل الجهة ومهامها حسب قانون التأسيس. أما باقي المعايير فتعتبر الزامية لجميع الجهات. كما أن الوزن المعياري للمعايير الرئيسية قابل للتغيير بناء على طبيعة عمل الجهة.

التركيز على  مدى تحقيق الأهداف الرئيسية المنوطة بالجهات الحكومية:

على صعيد الريادة في مجال أنظمة العمل والبرامج والعمليات وتقديم الخدمات ووضع السياسات (القدرات) تعكس المنظومة أهمية التركيز على مدى توافق هذه القدرات مع أفضل الممارسات العالمية ومدى فاعليتها في تحقيق الأهداف والنتائج المرجوة منها وكيفية تنفيذها بطرق تضمن الاستغلال الأمثل للموارد والإنفاق المتعقل.

التركيز على الخدمات والتحول الذكي:

تركز المنظومة على تطوير الخدمات الحكومية وآليات وقنوات تقديمها بما يحقق تجربة رائدة للمتعاملين الحاليين والمستقبليين ويقدم لهم قيمة مضافة باستخدام اساليب مبتكرة وبما يتوافق مع برنامج الإمارات للخدمة الحكومية المتميزة ومع استراتيجية الحكومة الذكية.

تطوير فلسفة إدارة الأداء وربطها بتحقيق الرفاهية والسعادة للمجتمع وبما يحقق للدولة ميزة تنافسية ومكانه رائدة:

على صعيد الريادة في قياس ومتابعة الأداء المؤسسي تعكس المنظومة أهمية الانتقال إلى مرحلة إدارة النتائج والأثار المترتبة على تطبيق العمليات والبرامج والخدمات والسياسات لضمان تحقيق الرفاهية والسعادة للمجتمع وبما يحقق ميزة تنافسية للجهة وللدولة وتحقيق مستويات متقدمة من الريادة في مؤشرات التنافسية العالمية وتحقيق الاستدامة للنتائج على المدى الطويل.

أسلوب جديد للتقييم حيث يتم التركيز على نتائج المهام الرئيسية بما يضمن تقديم قيمة مضافة للجهة:

تم اعتماد آلية جديدة للتقييم تتضمن قيام فريق من المقييمن الدوليين المتخصصين في مجال عمل كل جهة حكومية بالإضافة إلى فرق من المقيمين المتخصصين في مجالات إدارية معينة بتقييم كل جهة حسب اختصاص كل فريق وخبراته

اسلوب مبسط للمشاركة في الجوائز المرتبطة بالمنظومة:

سيقتصر طلب المشاركة في فئات جائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز على طلب واحد فقط يتم تقديمه بشكل الكتروني. وسيكون طلب المشاركة عبارة عن جدول مبسط تقوم الجهة من خلاله بتحديد الأنظمة والبرامج المطبقة داخل الجهة والتي تغطي متطلبات معايير القدرات وتحديد المؤشرات المستخدمة لمتابعة أداء القدرات والمدرجة في نظام أداء 2.0 أو في أنظمة قياس الأداء المركزية الأخرى، حيث ستقوم فرق التقييم بالاطلاع على النتائج وتقييمها بشكل مباشر من خلال هذه الأنظمة، ومن ثم ستقوم فرق التقييم بتنفيذ زيارات ميدانية قصيرة لاستكمال عملية التقييم. أما في مجال أوسمة رئيس مجلس الوزراء فسيكون هنالك طلب مبسط ومنفصل للمشاركة في كل فئة من فئات الأوسمة. وطلب منفصل للمشاركة في فئة أفضل خدمة حكومية مشتركة   

سهولة ووضوح المعايير:

لضمان الترابط الواضح والفهم المبسط لطبيعة العلاقة بين القدرات والنتائج المرتبطة بها بحيث يسهل التطبيق على الجهات الحكومية، تم تصميم المنظومة بطريقة تضمن الربط المباشر بين القدرات والنتائج ذات العلاقة في نفس المعيار، حيث تم تقسيم كل معيار إلى قسمين رئيسيين:

أ‌. ويتضمن القدرات

ب‌. ويتضمن النتائج الخاصة بهذه القدرات